ليالي فلسطين


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصه القبور التى ترفض الاختفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهد يوسف
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 186
العمر : 37
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 31
sms : دقات قلبى نبض قلبك وخطاك خطوى بين دربى
  :
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: قصه القبور التى ترفض الاختفاء   الإثنين 14 أبريل 2008, 6:58 am

قصة القبور التي ترفض الاختفاء

كائنات مجهولة تزورها باستمرار وأضواء غريبة تنبعث منها في عز الظلام

صحراء موحشة تمتد إلى مالا نهاية…رياح قوية تبعث الرعب في النفوس…عظام متناثرة في كل مكان…جثث ظلت تتحدى العواصف الرملية لعدة قرون…أصوات مخيفة تخرج من القبور…أناس من عوالم أخرى يحومون حول المقبرة في الليل…وأضواء قوية تنبعث من المكان في عز الظلام…إنه مكان الموت…مكان يخفي في جنباته عشرات الألغاز المحيرة و الأسرار المخيفة)).ـ

بهذه العبارات وصف عالم الآثار المكسيكي خوان سيزار مقبرة تشاوشييا التي تقع في جنوب البيرو، والتي سماها السكان المحليون منذ أكثر من 500 سنة بمقبرة الرعب و الأحزان ، نظراً للأسرار الكثيرة التي تخبئها في جنباتها وحكايات الموت و الأشباح التي يحرسونها باستمرار و الأحداث المخيفة التي تعرض لها بعض زوارها ، بعد أن شاهدوا وسمعوا أنباء لا تخطر على بال أحد .ـ

مقبرة الموت

لكشف هذا الغموض ، قام عالم الآثار ماكس أويي سنة 1901 ، برفقة مجموعة من مساعديه في البيرو ، برحلة استكشافية إلى مقبرة تشاويشييا بعد أن سمع الكثير عن هذه الرفات التي تثير رعب القبائل المحلية ، وبد دراسة هذه الجثث تبين أنها تعود إلى 2200 سنة . لكنه وجد أيضا أن تاريخ بعضها يعود إلى بضع سنوات فقط، وهو الأمر الذي دفع الفريق العلمي إلى طرح السؤال التالي: ما هو السر وراء وجود هذه الجثث الحديثة إلى جانب جثث يعود تاريخها إلى ألفي سنة ؟

الحقيقة أن العلماء لم يتوصلوا إلى جواب محدد يشفي الغليل ، وأمام هذا الغموض لم يجد ماكس أويي بدا من التسليم برواية أهالي المنطقة القريبة من المقبرة الذين أكدوا أن بعض القراصنة واللصوص حاولوا نبش المقبرة لاعتقادهم بوجود كنز تاريخي تقدر قيمته بملايين الدولارات ، لكن كيف دفن هؤلاء القراصنة هنا . أو بمعنى أكثر وضوحاً : كيف قتل هؤلاء اللصوص ؟ هل هو العطش ؟ هل هي الشمس المحرقة أم العواصف الرملية ؟ أم الجهد العضلي الكبير الذي تطلبه نبش هذه القبور ؟

حتى الآن لا يمكن إعطاء جواب محدد ، وإن كانت نظريات الباحثين تلتقي عند هذه النظرية ، لكن أهالي المنطقة ، مثل قبيلة ناسزكا، يرفضون ذلك بشدة ويصرون على وجود أرواح شريرة تحرس المنطقة وتخفي كنزها في مكان غير معروف ، يقول أحد السكان المحليين : ((لا أحد منا يعرف بالضبط ما يحدث في هذه المقبرة على وجه التحديد ، وكل ما أعرفه هو أنه في كل مرة كان آباؤنا يدفنون هذه الجثث و يغطونها بالتراب ، تعود للظهور من جديد ، وبنفس الشكل الذي كانت عليه من قبل!))


غموض وإبهام

بيد أن مسلسل الألغاز لا ينتهي عند هذا الحد ، فقد اعترف عدد من سكان المنطقة بوجود كائنات أو أجسام غريبة تحوم حول المكان من وقت لآخر وأضواء قوية تنبعث من المقبرة في الليالي المظلمة . يقول تيتو روخاس مفتش بلدية ناسزكا: ((في الثالث من شهر فبراير (شباط) سنة 1972 كنت متوجها إلى \\\"منطقة بامبا كاربونيرا\\\" القريبة من المقبرة ، ووسط الفراغ المهول الذي يلف المكان ، رأيت جسماً معدنيا يحوم حول القبور ، ثم ما لبث أن خرج من هذا الجسم المعدني كائن قصير وغاب بين القبور ، ولم تمض سوى لحظات قصيرة على ذلك حتى اختفى الرجل والجسم المعدني في علياء السماء )) ـ

ويضيف انيبال انكامي الذي يعمل في ورشة لتعبيد الطرقات في جنوب البيرو قائلا :ـ

((بينما كنت أقود سيارتي ذات ليلة شاهدت ضوءاً كالبرق يسير بسرعة جنونية حتى ارتطم بالأرض وغطى مقبرة \\\"تشاوشييا\\\" بكاملها ، وبعد لحظات قليلة بدأت تنبعث من القبور أضواء قوية ، وظهرت أجسام غريبة تشبه الغضروف ، بدأت تقترب من القبور بسرعة كبيرة…شعرت برعب شديد ، وحاولت أن أهرب بسيارتي على وجه السرعة . لكن المحرك توقف من غير سبب وكأن هذه الأجسام الغريبة التي اختفت بعد دقائق معدودة أرادت مني أن أكون شاهدا على ما حدث)).ـ

ويتابع صديقه أدولفو بنيافيل قائلاً : ((لا أحد منا يستطيع أن ينكر وجود هذه الأضواء الغريبة ، فقد رآها عشرات المواطنين في مناسبات عديدة ، وهناك عدد من الشهادات المحفوظة في بلدية ناسكا التي تؤكد حقيقة هذه المشاهدات ، وهو الأمر الذي قاد إلى مجموعة من التحريات الصحافية و البوليسية لفك هذا الغموض الكبير ، وإلى سلسلة من التحريات التي قام بها علماء الآثار بمعداتهم المتطورة . لكن كل هذه الجهود لم تسفر عن شيء إيجابي ، وهو الأمر الذي جعل السكان المحليين يطرحون السؤال التالي : إذا كان العلماء قادرين على فك الألغاز التي تحدث خارج مدارنا الجوي ومعرفة أدق التفاصيل عن المريخ و القمر ، فكيف عجزوا إذا عن تفسير الألغاز التي تخفيها مقبرة نشاوشييا؟)) ـ

هذه ظاهرة واحدة ولسيطة من ملايين الظواهر الخارقة والغريبة التي رافقت ولاتزال ترافق تاريخ الحضارات القديمة بكل توجهاتها وقيمها ومعتقداتها، والتي لايزال العلم حائرا لحد الساعة امام عظمتها وعاجزا عن تفسير أبسط ألغازها، فكيف إذا ترك علماؤنا هذه الخبايا التي عجزوا عن تفسيرها رغم أنها في كوكبنا الأمبينما هم يلاحقون ألغاز العوالم الأخرى في الكواكب والمجرات؟!!!.

ولا يسعنا في الأخير سوى أن نقول: قبل اكتشاف العوالم الأخرى علينا محاولى إستكشاف الأرض التي نعيش عليها بماضيها وحاضرها ومستقبلها وسبحان الله الخالق المبدع وحقا فوق كل ذي علم عليم.

فهديوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه القبور التى ترفض الاختفاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليالي فلسطين :: |~` المنتديات الأدبية~| :: ][§¤°منتدى القصص والروايات°¤§][-
انتقل الى: