ليالي فلسطين


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حقوق المرأة بين الفساد والعقلانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MontaseR

مراقب سابق
avatar

عدد الرسائل : 521
العمر : 34
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 12
sms : ليالي فلسطين
  :
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: حقوق المرأة بين الفساد والعقلانية   الأربعاء 30 يناير 2008, 1:30 am

حقوق المرأة بين الفساد والعقلانية


يوجد فروق للعاقل يمكن إدراكها وللمتمعن تحسسها بين ما ينادي له المنحلون والفاسدون من تحرير المرأة بهدف إفساد المجتمع وبين الدعوة لحقوق المرأة الهادفة لتحسين وضع المرأة :-

1- المعتدلون ينادون بحقوق المرأة ويدعون إلى ضرورة المشاركة السياسية للمرأة في الانتخابات، والحضور في الوظائف العامة والمواقع الدستورية، ولكن الفاسدين وسعوا المفهوم السياسي في الأمور، واعتبروا كل أمر شخصي وخاص سياسيًّا وعامًّا، ورفض أن ينحصر مفهوم السياسي في التعريف التقليدي، ونادى بتعميم المشاركة النسوية في كل المؤسسات التي تشكل المجتمع، بدءا بمؤسسة الأسرة التي لا بد من تغييرها، وتغيير طبيعة العلاقات التبعية فيها، ومشاركة المرأة في قيادتها أو سيطرتها عليها، حتى رئاسة الجمهورية وقيادة المواقع الدستورية.

2- التيار الداعي للفساد يركز على ظلم الذكر للأنثى فقط ويتحدث عن ذلك دون النظر إلى التباين بين النساء أنفسهن، واعتبروا قضية المرأة واحدة في العالم، والنظام الرجالي واحدا أيضًا، ولكن العقلاء تعمّقوا أكثر وانتبهوا إلى تفاوت وضع النساء في البلدان المختلفة، وتحدث عن ظلم الأنثى للأنثى مثل ظلم النساء البيض للسود أو للمنحدرات من آسيا وأفريقيا، ولم يعتبر النظام الرجالي نظامًا واحدًا، ولا الظلم الواقع على المرأة ظلمًا واحدًا بمقدار واحد.

3- التيار العقلاني نادى بالمساواة كقضية مركزية (المساواة في الفرص والأجور والخدمات والتعليم والتوظيف وغيرها)، ولكن التيار الفاسد تجاوز ذلك إلى إدخال مفهوم المساواة المطلقة التي تشمل إلغاء كافة أشكال تمييز الذكر على الأنثى حتى لو اقتضتها الطبيعة البيولوجية والسيكولوجية للجنسين، وأدخلوا المساواة الجنسية في مفهوم المساواة، بمعنى تعدد الأزواج إذا كان هناك تعدد للزوجات أو الخليلات... إلخ.

4- التيار العقلاني يطلب الحقوق المادية للمرأة أي الحقوق المادية الشخصية والجماعية للمرأة اجتماعيًّا وسياسيًّا، ولكن التيار الفاسد أخذ الموضوع بشمول أكثر فهو يهتم بالحقوق المادية والتكافل المعنويّ أيضًا.. وبتعبير آخر فإن التيار الأول ينادي بإصلاحات قانونية محددة يغلب عليها الطابع الماديّ، ويسعى من خلالها إلى تحسين وضع المرأة، ولكن الثاني يطالب بإصلاحات شاملة تتجاوز تحسين وضع المرأة إلى تغييرها.

5- االداعين للفساد إختلقوا صراعا بين الأنثى و الذكر ي، في حين التيار العقلاني يؤمن بتكامل الأدوار بين الجنسين..
يقول الدكتور عبد الوهاب المسيري: "فحركة تحرير المرأة هي حركة اجتماعية، بمعنى أنها تدرك المرأة باعتبارها جزءا من المجتمع (أختا، أما، زوجة، بنتا...)، ومن ثَمّ تحاول أن تدافع عن حقوقها داخل المجتمع".
ويقول عن التيار الفاسد بأن له: "رؤية معرفية وتكاملية نابعة من الإيمان بأن الأنثى كيان منفصل عن الذكر، متمركزة حول ذاتها، بل في حالة صراع كوني تاريخيّ معه".. ولا شك أن هذه النظرة متأثرة بفلسفة الفردية والصراعية التي طبعت الرؤية الغربية للحياة.

6- العقلانيين ينظرون إلى المرأة على أنها نوع خاصّ، وهي مختلفة عن الرجل، وأن الرجل شيء والمرأة شيء آخر، وأن ما يصلح للرجل ليس بالضرورة يصلح للمرأة وهكذا، وليس صحيحًا أن تتخذ المرأة الرجل قدوة وتقلّده..
ولكن التيار الداعي للفساد لا ينظر إلى الفروق النوعية للجنسين إلا على أنها ناتجة عن التاريخ والتنشئة الاجتماعية، وأن الرجل والمرأة نوع واحد Gender، وأن الفروق البيولوجية ليست شيئًا يذكر، ولا بد للمرأة أن تدخل جحر الضب إذا دخله الرجل، وأن الأنوثة لا تمنع المرأة من شيء إطلاقًا، وانتقدوا النظريات الاجتماعية والنفسية واعتبروها أحكامًا مسبقة غير نابعة من تجارب النساء.

7- التيار المعتدل كان ينظر إلى الإنجاب نظرة إيجابية، وكان يعتبر ذلك عنصر تميز للمرأة باعتبارها واهبة الحياة، وكان ينظر إلى الاهتمام بالأسرة والبيت ورعاية الأولاد على أنها واجبات أساسية وذات أولوية بالنسبة للمرأة، وكان يعارض الإجهاض بشدة. أما التيار الفاسد فعلى العكس ينظر إلى الإنجاب نظرة سلبية، ويرى فيه سببًا من أسباب دونية المرأة، وتسميها (سيمون دي بوفوار) عبودية التناسل!!، ويطالب بحرية الأمومة والإجهاض، ويعتبر الاهتمام بالأسرة ورعاية الأولاد وتربيتهم عوامل معيقة لتحرر المرأة وأخذها حقوقها، وأنها مسئولية المجتمع ودور الحضانة، وطالب بتوفيرها لمدة (24) ساعة متواصلة.. ويعتبر هذا التيار الزواج قيدًا للمرأة يمنعها من ممارسة حريتها، وتتخلى المرأة فيه عن حريتها وتصبح خادمة مقابل إطعامها، وهذا كان فرقًا مهمًّا في نوعية مطالبات كل فريق.

أخيرًا.. يمكن القول بأن التيار الفاسد هو رؤية راديكالية معادية للقيم، وتتبنى مطالبات متطرفة لا علاقة لها بقضية المرأة، بل تشوّهها وتعقّدها، مثل: المساواة المطلقة، هدم الأسرة، رفض الزواج، إباحة مطلقة للإجهاض، الشذوذ الجنسي، والسحاق... إلخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملاك القدس

مشرفة المنتدى العام


عدد الرسائل : 413
العمر : 29
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 20
sms : ليالي فلسطين
  :
تاريخ التسجيل : 09/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة بين الفساد والعقلانية   السبت 16 فبراير 2008, 1:56 pm

الحقوق كترانه بس مين عم بيطبقها ؟؟؟؟!! ولا شو يا حج
مشكور على الموضوع الحلو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوليانه

مشرفة المنتدى العام
avatar

عدد الرسائل : 625
العمر : 30
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 19
sms : ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
  :
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: حقوق المرأة بين الفساد والعقلانية   السبت 16 فبراير 2008, 7:57 pm

متل ما حكت ملاك الحقوق كتير وما ابتنعد بس بدك ناس تفهم وتقدر هدا الكلام
مشكور اخي منتصر

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقوق المرأة بين الفساد والعقلانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليالي فلسطين :: |~`منتدى الأسرة`~| :: ][§¤° منتدى لك سيدتي °¤§][-
انتقل الى: