ليالي فلسطين


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهد يوسف
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 186
العمر : 37
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 31
sms : دقات قلبى نبض قلبك وخطاك خطوى بين دربى
  :
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه   الخميس 06 مارس 2008, 3:00 am

اخوانى أخواتى/أتقدم اليكم اليوم بهذه القصه علها تصل الى عقولكم بعد أن تراها عيونكم علما بأننى لأول مره أكتب هذه القصه بأى منتدى على صفحات الانترنت وما دفعنى لكتابتها هو الأمانه التى يجب ايصالها لكل من رغب بالأستفاده نظرا لأننا نعيش فى وطن يتعرض فيه الأنسان الفلسطينى لشتى أنواع القهر والتعذيب على يد عدو مجرم أمعن فينا قتلا وتعذيبا وملاحقه وأسركل ذلك للنيل من حريتنا وكرامتنا.
اخوانى /من الممكن أن لا تستهويكم قراءه هذه القصه نظرا لأننى لا أتبع فيها الكتابه بالاسلوب القصصى المتعارف عليه وهذا يعود لسببين0
الاول /جهلى باسلوب كتابه القصه
التانى/لأن القصه عباره عن تجربه شخصيه خاضها وسيخوضها الكثيرين من أبناء هذا الشعب الصابر كما أنه المراد من كتابتها هو ايصال معلومه عما يدور فى أقبيه سجون هذا العدو النازى ولكن أحببت ايصالها بطريقه قصه لأنها كذلك.
اخوانى/قبل أن أتحدث بالقصه لابد وأن أوضح اليكم مكانها حتى تتعرفوا على طبيعه المكان الذى بدأت فيه حتى تستطيعوا أن تعيشوا القصه كما حدثت وان كان لا المكان ولا الزمان مهمان كثيرا ولكن ما يهم العبره مما ستقرأ.
المكان/ معبر رفح الواقع بالجنوب الشرقى من مدينه رفح جنوب غزه هذا المعبر الذى يعتبر المتنفس الوحيد والبوابه التى تربطنا بالعالم الخارجى نحن سكان قطاع غزه .
الزمان/1997م.
ومن هنااااااااااااااااا بدأت الحكايه ومن ذات المكان والزمان حيث أننى قررت السفر لمصر للألتحاق بأحدى أخواتى اللاتى سنقوم بزفافها هناك وصلت الى هذا المعبر مع ساعات الصباح الاولى وعندما وصلت بالقرب من البوابه التى تعتبر المدخل لهذا المعبر قمت بسؤال أحد الواقفين عن اجراءات السفر من ختم جواز السفر وغيره والاوراق الثبوتيه التى يتوجب احضارها معى نظرا لأنه كان هذا السفر هو الأول بالنسبه لى تفقدت جميع الأوراق فوجدتها سليمه وقمت باتباع الاجراءات كما المسافرين وركبت السياره الواقفه بطابور سيارات المسافرين الى أن يأذن الاسرائيلى بالدخول وجاءت هذه اللحظه وفعلا دخلنا الى صاله بالقرب من البوابه الرئيسيه لصاله المسافرين ننتظر الاتوبيس لينقلنا للداخل.
جلس المسافرين على كراسى مصطفه بصاله الانتظار وجلست أنا بأخر صف للكراسى وكنت طبعا جالس بهذا الصف لوحدى وبعد لحظات جاء اتنين تبين وقتها أنهم ضابطيين احدهم اسرائيلى والاخر فلسطينى وكانوا من ظباط التنسيق والارتباط .
وقف الضابطان أمامنا وأخد الضابط الاسرائيلى ينظر الى المسافرين جميعا وعندما وصلت عيناه لمكانى أمعن النظر ووجدت عينى التقت بعينه وبعد أن أطال التحديق أنزلت عينى وبعد قليل جاءنى من الجهه المقابله والملاصقه لى تماما وأخذ ينظر لى وأخدت أنا أنظر اليه وما شئت حينها بانزال عينى عنه قبل أن ينزلها هو حتى لا يفتكر بأننى خائف منه فقام حينها بالمناداه على الظابط الفلسطينى وتحدث معه قليلا وبعدها جاءنى الظابط الفلسطينى وجلس بجانبى وقال لى ممكن أن أرى بطاقه الهويه وجواز السفر فقلت له تفضل وقام بتفقدهما وقال لى أن ستمنع من السفر فقلت له لماذا قال لا أعرف ولكن الظابط الاسرائيلى يريد تفتيشك والتحقق منك قلت له لا أمانع بذلك فقال لى تفضل معى وسالنى عن حقيبتى وقال لى هاتها معك وذهبنا لأحدى المكاتب المتواجده هناك وقال لى الظابط الفلسطينى بعد أن أجلسنى قل لى ماذا فعلت قلت له لم أفعل شيئا وكل ما أذكره أن الظابط الاسرائيلى كان يحدق بى وقمت أنا بالتحديق به ولم أشأ بانزال عينى عنه قبل أن يقوم هو بانزالها فقال لى خيرا فعلت وهو الان يريد تفتيشك هل تمانع بذلك قلت له للمره التانيه لا فأدخلنى لغرفه أخرى وأجلسنى هناك وبعد لحظات جاءنى جنديان اسرائليان وأوقفونى على الحائط وقاما بتفتيشى بشكل شخصى ومن ثم تفتيش حقيبتى وخرجا من الغرفه وبعد لحظات أيضا جاء الضابطان الاسرائيلى والفلسطينى ووقفا بجانب الباب وسمعت الاسرائيلى يقول للفلسطينى هاد لازم ما يسافر والفلسطينى يرد عليه ويقول وليش بدك تمنعوا من السفر يلا هات جواز سفره وخليه يلتحق بركاب الاتوبيس وبعد تجادب الحديث مع بعضهما أعطونى جواز السفر وقام الضابط الاسرائيلى بالمناداه على سائق الاتوبيس وأمره أن يجلسنى بجانبه وأن تبقى حقيبتى بيدى ولا أضعها بالمكان المخصص للحقائب.
دخلت الاتوبيس وأنا خجلا من نظرات الركاب وأجلسنى السائق بجواره الى ان وصلنا الى داخل قاعه المسافرين التى تفصل بيننا وبين الجانب المصرى دخلت القاعه وما أن توجهت لشباك دفع رسوم السفر الا واذا بأحد الضباط الاسرائليين يضع يده على كتفى ويقول لى ممكن جوازك فقلت له بصوت مرتفع باين أنه اليوم ما فى شغله لكم غيرى أنت تريد جوازى وأخر يريد تفتيشى فقال لى يعنى فتشوك قلت صحيح فتشونى فقال لى بالسلامه دفعت الرسوم وجلست على الكرسى أمام موظفى الجوازات حتى يتمكن الموظفيين الاسرائليين أن يرونى من الناحيه الاخرى للزجاج وما هى الا لحظات وبدل أن أسمع الموظف ينادى أسمى لأخد جواز السفر والعبور للجانب المصرى تفاجأت بأحد ضباط المخابرات الاسرائليه يقف على باب أحد المكاتب وينادى على اسمى ههههههههههه فقلت فى نفسى لن أرد وطنشت ندائه فجاءنى الى حيث أنا جالس فقال لى اهااااا أنت عم تدخن خد راحتك وأنا منتظرك لبكره فقلت له وأنا مش رايح أبقى هنا لبكره وقمت باطفاء سيجارتى والذهاب معه للمكتب.
وهناك بالمكتب أمرنى بالجلوس أمامه وجلس هو خلف مكتبه وأخد يحدق بجهاز كمبيوتر أمامه ومن ثم قام بسؤالى عن أسمى وسنى وعنوانى واسم امى وأبى واخوتى وأقاربى وأصدقائى وعملى وعن الجهه المسافر اليها والغرض منها وبالنهايه قال لى جمله بقيت تدق فى ذاكرتى طوال فتره تواجدى بمصر قال لى تروح وترجعلنا بالسلامه ولم يقل تروح وترجع بالسلامه ...... قمت وخرجت من مكتبه وجلست بمكانى وبعد نصف ساعه تقريبا نادى الموظف على اسمى فأخدت جواز سفرى وخرجت من الصاله الى مكان انتظار اتوبيس اخر يوصلنا الى بوابه الصاله المصريه بنفس المعبر لا أنسى طبعا أن أذكر هنا أننى كنت حديث المسافرين معى والكل ينظر باتجاهى حتى جعلونى أشعربالخوف والبطوله بنفس الوقت.
جاء الاتوبيس وصعدنا اليه وسار بنا الى الصاله المصريه وهناك جلسنا على نفس الكراسى وأمام نفس الواجهه الزجاجيه للتدقيق بجوازات السفر للسماح للمسافرين بالعبور أو منعهم من الدخول وكانت الساعه حينها العاشره والنصف صباحا .........ساعات مرت طبعا ونحن جالسيين ننتظر الموافقه المصريه بالدخول وكل ساعه تقريبا يدخلون عدد من المسافريين وأجد نفسى كما أنا جالس على نفس الكرسى وعندما نظرت حولى لم أجد الوجوه التى كانت معى بنفس الاتوبيس على ما يبدو أدخلوهم جميعا وبقيت أنا ونظرت الى ساعتى فوجدتها التانيه ظهرا قلت فى نفسى باين أنو اليهود ما رجعونا وأخوتنا المصريين رح يرجعونا وبقيت بمكانى أتلفت حولى وأحادث من يجلس بجوارى الى أن شعرت بالملل القاتل فالساعه الان العاشره ليلا فقمت من مكانى وتوجهت الى الجندى المصرى الذى ينادى على أصحاب الجوازات ليسمح لهم بالدخول وقلت له لو سمحت يا اما تعطينى جوازى أفوت وأما تعطينى جوازى لأذهب الى بيتى فقال لى اذهب الى مكتب الامن فقمت بالذهاب فعلا وطرقت الباب على الظابط المصرى فسمح لى بالدخول ولم يسمح لى بالجلوس وقال لى خير شو فى قلت له أنا جالس بالصاله من العاشره صباحا والساعه الان العاشره ليلا فقال لى وليش مستعجل وراك شى قلت له وراى يلى أنت تراه فقال لى اطلع بره استنى بس نسمحلك تفوت طبعا خرجت لأننى أعرف أن تعامل المصريين معنا كظباط أمن تعنى سحق الكرامه وجلست تانيه بالصاله الى أن دقت الساعه معلنه عن توقيتها 12 ليلا وما هى الا لحظات واذا بالجندى المصرى ينادى على أسمى للسماح لشخصى بدخول مصر ان شاء الله من الامنيين كما هو مكتوب بواجهه صاله عبورهم.
خرجت من المعبر المصرى تماما لأجد أمامى بعضا من سياراتهم المتواجده لنقل المسافرين طبعا من شده مللى وقرفى وارهاقى واحساسى بالاختناق لم أشأ بالصعود بالسياره وبقيت أمسى على الطريق العام داخل أراضيهم تقريبا مسافه أكثر من 17 كيلو متر ولم أستفق من همى الا بعد أن شارفت الساعه على الخامسه صباحا وجلست على جانب الطريق تعبا بانتظار سياره تقلنى الى الجهه التى أريدها.
أخوانى /ساتوقف هنا نظرا لان الساعه الان التانيه بعد منتصف الليل على أمل اللقاء بكم بالمره القادمه بعد أن أسمع ردودكم بالسماح لى باكمال القصه علما بأن ما ذكرت منها هو البدايه فقط فبالعوده لكم وللقصه العبره والنهايه .
أتمنى أن لا تكونوا شعرتم بالملل
تحياتى لكم
فهد يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
angel jerusalem

مشرفة منتدى الشعر والشعراء


عدد الرسائل : 323
العمر : 37
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 27
sms : الحب ليس رواية شريقة بختامها يتزوج الابطال لكنه الابحار دون سفينه شعورنا بألن الوصول محال هو ان تظل ع الاصابع رعشه وع الشفاه سؤال
  :
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه   الخميس 06 مارس 2008, 11:14 am

لك روح الله ينتقم منهم ويحكمنا فيوهم يارب قول امين مشكور خيو ع طرحك queenدارين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوليانه

مشرفة المنتدى العام
avatar

عدد الرسائل : 625
العمر : 30
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 19
sms : ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
  :
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه   الخميس 06 مارس 2008, 2:18 pm

مشكوور جدا اخي فهد تابع قصتك اخي نحن في انتظار جديدك
تحيااااتي لك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فهد يوسف
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 186
العمر : 37
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 31
sms : دقات قلبى نبض قلبك وخطاك خطوى بين دربى
  :
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه   الخميس 06 مارس 2008, 11:45 pm

شكرا على مروركم
وسنكون على موعد لاستكمال القصه ان شاء الله
دمتم لاخيكم/فهد يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فهد يوسف
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 186
العمر : 37
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 31
sms : دقات قلبى نبض قلبك وخطاك خطوى بين دربى
  :
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه   الجمعة 07 مارس 2008, 3:00 am

اخوانى /بعد التحيه والسلام
استكمالا للقصه وأبدأ من حيث انتهيت سابقا وتذكيرا فقط بما ذكرت أننى انتظرت السياره لتقلنى للجهه التى أريدها داخل الأراضى المصريه حيث أننى بقيت على أرض مصر لمده شهر أنهيت خلاله سبب زيارتى لها ومن ثم عدت ادراجى الى المعبر للعوده الى غزه ووصلت المعبر وأنهيت اجراءاتى سريعا بالمعبر المصرى وخرجت ومعى بقيه المسافرين خارج الصاله المصريه لانتظار الاتوبيس الذى سينقلنا الى الجانب الفلسطسنى/الاسرائيلى بالمعبر ....جاء الاتوبيس وصعدنا بداخله وسار بنا متوجها الى الناحيه الاخرى للمعبر حيث يفصل بين الجهتين بوابه صغيره معده فقط لمرور أتوبيسات المسافرين وما أن تقدمنا قليلا داخل البوابه واذا الباص يتوقف ويصعد اليه جنديان اسرائليان وكان يجلس بجانبى شاب وقمت بسؤاله عن سبب صعود الجنود فقال لى هم صعدوا لرؤيه جوازات السفر وقال أيضا نحن فقط نرفع الجواز بأيدينا لأعلى ليتأكد الجندى أن جميع الركاب لديهم جواز سفر وفعلا رفع الركاب أيديهم أعلى رؤسهم ليبينوا للجنود أنهم يحملون الجوازات وكذلك فعلت أنا ولكن...بالرغم من ذلك لم ينزل الجنود ولم يتحرك الاتوبيس فنظرت أنا باتجاه سائق الاتوبيس فوجدت أحد الجنود يميل اليه ويحدثه ومن ثم قام السائق ونظر الى الخلف حيث أجلس وأشار لى باصبعه وقال لى لو سمحت انزل من الباب الخلفى فقلت له أنا باشاره منى الى صدرى فقال نعم فقمت من مكانى ونزلت من الباب الخلفى للاتوبيس فوجدت الجنديين بانتظارى وسألنى أحدهم أين السلاح الذى بحوزتك فقلت له ومن قال أن بحوزتى سلاح فقال الموجود فى حقيبه سفرك قلت له وأنا أنظر للمكان المخصص لوضع الحقائب بامكانك تفتيش حقيبه سفرى واذا عثرت داخلها على سلاح فانه لى فقال يعنى ما معك سلاح قلت لو معى سلاح لما جئت هنا أصلا فقال لى أصعد الى الاتوبيس وصعدت وجلست بمكانى وأمروا سائق الاتوبيس بالتحرك وأيقنت حينها أن أمرا ما سيحدث لى وتحدثت الى الشاب الذى يجلس بجانبى وسألته عن مكان اقامته بغزه وطلبت منه بحال حصل لى أى مكروه أن يسلم لى على أهلى ويطمئنهم على سلامتى ويحمل اليهم حقيبتى فأخد الشاب يطمئنى ويقول لى أن هذه الاجراءات طبيعيه وتحدث بالعاده ولكن كان هناك شيئا بداخلى يحدثنى بعكس ذلك وبنهايه حديثى معه وعدنى بأنه لا سمح الله حصل لى مكروه أن ينقل ما دار بيننا لأهلى ويوصل اليهم حقيبتى.
واثناء حديثنا معا وصل الاتوبيس لبوابه الصاله الفلسطينيه/الاسرائليه ونزلنا منه ودخلنا الى الصاله وقمنا بتسليم جوازاتنا للموظفيين للتدقيق فيها وجلست أنا والشاب على الكراسى المتواجده بالصاله الى حين النداء على اسماءنا
ولكن الانتظار طال وجميع من كان معى بالاتوبيس استلموا جوازات سفرهم وغادروا صاله المعبر وجاء مسافرين أخريين وانا جالس لم اتحرك وتقريبا بعد ساعتيين وأنا جالس شعرت بالضيق وقمت بالتوجهه الى الموظف الفلسطينى الذى يعمل على ختم الجوازات وقلت له ممكن أسالك ليش انا ما طلع زواج سفرى لهلا فقال لا اعرف فقلت له طيب اعرف أفضل ما أقوم بالصراخ داخل المعبر واعمل فضايح فقال لى لا وعلى شو اجلس مكانك وانا بعمل اتصالاتى رجعت الى الكرسى الذى كنت جالسا عليه ولم تمر سوى عشر دقائق الا واذا باحد ضباط المخابرات الاسرائليه يمر من أمامى ويقول لى أنت يا ارهابى راجعلك بعد شوى ههههههههههه حقيقه نظرت الى جانبى لعل أحد المسافرين جالسا بجانبى ولم أشعر به ولكن لم أجد سواى فتسائلت بداخلى لعله قال ذلك نظرا لأننى لم اقم بحلاقه دقنى وانا احادث نفسى واذا بضابطيين ارتباط احدهما فلسطينى والاخر اسرائيلى يقفان امامى ويتضاحكان فأيقنت لحظتها أن سبب ضحكهما أنا ولكن لم أفهم ما يدور بينهما وبقيت جالسا كمن ينتظر الأقدار وما تخبى لى ومرت الدقائق كساعات الى أن جاء مجموعه من ضباط المخابرات الاسرائليه ووقفوا أمامى وقالوا لى أتفضل معنا فقمت معهم فادخلونى الى غرفه جانبيه بالمعبر وقاموا بتفتيش حقيبتى ومن ثم أدخلونى الى غرفه أخرى وأقفلوا الباب وذهبوا وبعد قليل جاءنى الضابط الاسرائيلى الذى جلست معه وقابلته ببدايه القصه والذى قال لى ترجعلنا بالسلامه وقال لى بالحرف الواحد أنا الضابط فلان المسئول على أمن المعبر وأنت معتقل الان لدينا وبعتذرلك لأن مهمتى حمايه أمن المعبر فقلت له وبشو أنا بشكل خطر على أمن المعبر فصمت وقال لى تريد شيئا فقلت له أريد أن توصلوا حقيبه سفرى الى أهلى فقال لى وكيف أوصلها فقلت له عن طريق أحد العامليين الفلسطينيين بالمعبر واسمى موجود على الحقيبه وما عليه الا أن يقوم بتسليمها للشرطه بمكان سكناى فقال لى ما فى مشكله أما الان أتمنى عليك الجلوس بصمت حتى أرجع وخرج وأغلق الباب خلفه وبقيت جالسا لوحدى وحينها دارت الدنيا بى وشعرت بالأختناق وكمن ينتظر لحظه الاعدام وما فقت من هذا الشعور الا بفتح باب الغرفه التى أتواجد فيها ووقوف شرطيين اسرائليين أمامى وقاما بوضع القيود بيدى وقدمى واخراجى من الغرفه فوجدت نفسى أخرج من باب يطل على الجهه الخلفيه من المعبر وقاما بوضع شريط لاصق على عينى وأركبونى بسياره الشرطه والتى أقلتنى الى ثكنه عسكريه بجانب الحدود وهناك أنزلونى ووضعونى بغرفه صغيره يجلس بها الجنود للحراسه ووقف الجنود الاسرائليين مع الشرطه التى سلمتهم أوراقى وسمعتهم يقولوا للجنود خدوا بالكم منو هاد خطير ومطلوب النا واياكم يهرب منكم ....... صدقا ضحكت من كلامهم كثير برغم الغصه التى بحلقى وتخيلت كلامهم وما سيحدث من أحداث على أثره بعد ذلك.
ذهبت سياره الشرطه وبقيت أنا بين ايدى الجنود الاسرائليين وبعد لحظات جاءنى احدهم ليتحدث معى وكانت المفاجأه أن الضابط عربى من عرب ال48 كما عرفت بعد ذلك أن كل الجنود المتواجين بهذه الثكنه العسكريه هم عرب من اسرائيل سكان ال48 وحقيقه تعاطفوا معى بعض الشىء وتعاملوا معى بلطف ولكنهم طلبوا منى عدم الهرب وقالوا لى بحاله هربك سنقوم باطلاق النار على رأسك مباشره فقلت لهم لا أفكر بالهرب ولو فكرت ماذا اعمل بالقيود التى بمعصمى وقدمى وتركونى وخرجوا وكنت من الداخل أسمع كل ما يدور بداخل الثكنه من خلال احاديثهم الىىىىىىىى أن جاءت دوريه عسكريه مع حلول الليل وأخرجونى من الغرفه وأركبونى بالجيب العسكرى وقام أحد الجنود بالجلوس فوقى وسارت بنا الدوريه الى المجهول.
كان المكان مجهولا بالنسبه لى ومعروفا جيدا بالنسبه للجنود فبعد المسير حوالى نصف ساعه بالطريق توقف الجيب العسكرى أمام بوابه سمعت صوت فتحها وانزلونى من الجيب وسلمونى لجنود اخرين قاموا بنزع الشريط الاصق من على عينى ووضعوا بدلا منه كيسا من القماش حتى لا أرى من خلاله شيئا وساروا بى حوالى مئتين متر الى أن أدخلونى بداخل بنايه أخرى التقطت أنفاسى فيها رائحه العفن والتقطت مسامعى الصوت الصاخب جدا لموسيقى لا أفهمها ولا أظن أنها ذات معنى سوى اصدار الصوت المزعج الى أن وصلت الى غرفه وبداخلها سلم داخلى لطابق أخر ووضعونى تحته وبعد لحظات جاءنى أحد أفراد الشرطه العسكريه وأنزل الكيس من على رأسى وأعطانى قميص وبنطلون وقال لى غير ملابسك وتعال قمت بتغيير ملابسى وسألنى عن أشياء بحوزتى فأخدها منى ووضعها فى مكان مخصص عندهم للأمانات وقال لى أنت تعرف رقم تلفون لأهلك فقلت نعم فقال أعطنى اياه فأعطيته له وقام بالاتصال بأهلى وقال لهم أن ابنكم موجود بسجن عسقلان بالمجدل وأقفل السماعه وحينها فقط عرفت أين أنا وتوجه الشرطى الى طاله موجود عليها قيود وأتى ببعضها ووضع القيود بيدى وقدمى وأعاد كيس القماش على رأسى وسحبنى خلفه الى داخل زنزانه أعرف الان رقمها حيث كانت تحمل الرقم 8
وادخلنى داخلها وقام بنزع القيود من يدى وقدمى وقبل أن ينزع كيس القماش من فوق رأسى كان قد رفعنى الى الأمام داخل الزنزانه وبنفس الوقت سحب الكيس حتى لا أرى شيئا خارج الزنزانه.
وما أن ذهب الشرطى وأقفل الباب حتى تجولت بنظرى داخل الزنزانه اتفحص ما فيها وكانت عباره عن زنزانه لا تتجاوز المترين متر واحد للنوم والمتر الاخر موجود به حمام لقضاء الحاجه ويفصل بينهما حائط لا يتجاوز النصف متر وبما أننى كنت مرهقا رميت نفسى بالمكان المخصص للنوم رغبه فيه ولكن ما أن وضعت رأسى على الارض حتى سلب التفكير بما سيأتى النعس من حفونى وبقيت مستيقظا لعده ساعات حتى أننى لم اعرف كيف ذهبت بالنوم وما أيقضنى الا صوت قتح أبواب الزنازيين المزعج وحاسبت نفسى كثيرا لأننى نمت ولم أستعد لجوله التحقيق القادمه ولكن ما هى لحظات الا وصوت أقدام تتجهه ناحيتى ومعها أسمع صوت ارتفاع دقات قلبى خوفا من فتح باب زنزانتى ........ ولكنها فتحت ووقف الشرطى أمامى ووقفت أنا استعدادا للذهاب معه واذا به يقول لى هل تريد الذهاب لتغتسل فنظرت اليه مندهشا وقلت له لا لا اريد فقام باقفال باب الزنزانه مره أخرى وذهب ويعلم الله كم كانت سعادتى أنه لم يقوم باخراجى من الزنزانه علما بأننى اعرف أننى سأخرج منها بأقرب فرصه ولكن كنت أريد أن أفكر بما سيأتى من أحداث لاحقه.
مر اليوم الأول والتانى والتالت ولم أخرج من زنزانتى الىىىىى أن جاء اليوم الرابع ليشهد على كل لحظه من لحظات المعاناه والمأساه التى يلاقيها أسرانا بداخل السجون وأقبيه التحقيق.
وقبل أن أقوم بسرد أحداث اليوم الرابع أود توضيح شيئا بان الأسير أثناء وجوده بأماكن التحقيق لا يستطيع معرفه شيئين أولهمها الوقت لا الساعه ولا التاريخ ولا اليوم والشيىء الاخر لا يرى شيئا سوى وجهه المحققين والحائط بالزنزانه بسبب الكيس الموضوع برأسه.
وأترككم الان لتعيشوا معى احداث اليوم الرابع حيث صحوت من نومى على صوت فتح باب الزنزانه ورأيت الشرطى أماى يقول لى يلاااااااا فقمت من مكانى وسلمت أمرى لله وما أن وقفت بجانبه حتى قام بوضع القيود بشكل طولى أى قيد بمعصم يدى اليمنى وقدمى اليمنى وقيد اخر بمعصمى الأيسر وقدمى اليسرى وقيد اخر يتصل بين القيديين باليد والقدم أظنكم شاهدتم مثل هذا المنظر أثناء مشاهدتكم سجناء غوانتانامو فهو فعلا نفس الشىء وقام أيضا بوضع الكيس برأسى حتى شعرت أننى سأعتلى منصه الأعدام وليس المثول أمام محقق..... سار بى الشرطى بين طرقات الزنازيين الى أن وصلنا لمكان مخصص للتحقيق وأجلسنى على كرسى لا يتجاوز طوله ربع متر وقام بربطى من قدمى بالكرسى أيضا حيث أن الكرسى أيضا مثبت بالأرض ولا يتحرك وتركنى وذهب وبقيت أستمع لما حولى من أصوات لموسيقى صاخبه وأصوات أرجل مقيده بسلاسل وقيود الى أن شعرت بيد ثقيله على كتفى ومن ثم أنحناءه لشخص يفك قيد قدمى المربوطه بالكرسى ومن ثم سحبنى من كتفى واعتلى بى بعض الدرجات لأجد نفسى بمكتب التحقيق ورأيت ذلك طبعا بعد ما أزال الكيس من على رأسى ونظرت أمامى فوجدت أحد المحققين يجلس أمام كمبيوتر وأخر يجلس قبالتى على الطاوله وثالت يقف بجانبى وبقيت صامتا أشعر بالبرد والخوف معا والمحققين ينظروا لى بين اللحظه والأخرى الى أن قاموا جميعا باستجوابى أحدهم يقول أعترف وأخر يقول أنت فعلت كذا وأخر يقول يوم كذا فعلت كذا وأنا ألتزم الصمت ولا أتكلم وفجأه صمتوا وسألنى أحدهم شو ليش ما تحكى فقلت لهم أرد على مين فيكم أنتم لم تتركوا لى مجال للرد على أى سؤال فقالوا لى يعنى بدك تحكى فقلت لهم هذا يتوقف على السؤال فقال لى أحدهم ما علاقتك بالمطلوب فلان هل تعرفه قلت نعم أعرفه فقال لى كيف تعرفه وما علاقتك به قلت له أنا أعرفه من خلال القراءه عنه بالصحف والتلفزيون وأما عن علاقتى به فلا علاقه لى به فقام أحدهم يصرخ بوجهى ويضرب الطاوله والحائط خلفى ويقول لى لازم تحكى عن علاقتك به فقلت له لا علاقه تربطنى به وتوجه لى محقق أخر بسؤالى عن زيارتى لمصر وصفقه السلاح التى جلبتها معى فقلت له أنا ذهبت لزفاف أختى هناك ولم أعمل صفقات وليس لى علاقه بمثل هاى القصص وأنتم قمتم بتفتيش حقيبتى بالمعبر ولم تجدوا شيئا وأكرر بأننى لا تربطنى علاقه بكلامكم.
واستمر هذا الحال من التحقيق بهاتين النقطتين حوالى ساعه أو أكثر الى أن صرخ المحقق على الشرطى بالخارج وقال له رجعه لمكانه أخدنى الشرطى وأجلسنى على الكرسى الذى ذكرته لكم وبذات المكان ومر تقريبا عده ساعات وتكرر معى نفس المشهد بغرفه التحقيق مع اختلاف للأسئله وأخرجونى مره أخرى لخارج الغرفه حيث الكرسى وصوت الموسيقى الى أن حان موعد الغداء فأخدونى الى زنزانه وجدت فيها بعض الطعام تقرف منه القطط لو رأته ولعزفت نفسها عن أكله لو اضطرت ولكن قلت فى نفسى أى شى يقوينى على البقاء وأكلت منه ما استطعت حسب المده التى يسمحوا لنا فيها بتناول الأكل وهى خمس دقائق وقاموا بارجاعى الى مكان التحقيق تانيه وبقيت على هذا الحال الى أن حان موعد العشاء وفعلوا بى نفس الطريقه وأعادونى ولكن الى غرفه التحقيق مباشره حيث وجدت بالغرفه محقق واحد فقط وبدأ بالحديث معى عن حياته الشخصيه وسعادته التى ليس لها حدود وعن طبيعه عمله التى تنتهى بعد 8 ساعات ويذهب بعدها لرؤيه زوجته وأطفاله وللتنزه وكل هذا وأنا أستمع اليه صامتا الى أن قام بتوجيه السؤال لى لماذا أنت تعاندنى ولا تريد أن تعترف فقلت له أعترف على ماذا على شىء لا أعرفه ولم أفعله فقال لى أنت حر أنا ذاهب لبيتى وأنت ابقى هون فبقيت ساكتا ونادى على السجان وقال له خده للخارج فاخدنى السجان وربطنى بالكرسى الى اليوم الذى يليه ولا أنسى أن أذكر هنا بأنهم كانوا لا يسمحوا لنا بالنوم فكل ما وقعت رأسى على كتفى أجد من يهزنى ليصحينى وبقى هذا الحال الى اليوم التالى صباحا عرفت من موعد الافطار أن التوقيت الان صباحى ولا أعلم طبعا كم الساعه حينها ولم أفطر طبعا نظرا لمشاده بينى وبين السجان الذى حرمنى على أثرها من تناول افطارى وأخدنى الى مكان للاستحمام حتى بعدها نقابل المحققين ونحن بكامل طاقتنا هههههههه وبعدها سحبونى الى التحقيق مره أخرى لأاجد المحقق بأنتظارى ولتبدا جوله أخرى معه بالتحقيق وأنا طبعا أنكر الاتهامات التى يوجهها لى ويخرجنى بدوره لاجلس على الكرسى لأستمع للموسيقى الصاخبه وبعدها بساعات يعيد الكره بالتحقيق والسؤال ويلقى منى نفس الجواب الى أن جاء الليل وعرفت أنه حل الليل بموعد العشاء وأخدونى الى الزنزنه حتى أتناول عشائى على أمل أن يتركونى بعدها أنام ولكن..... تم ارجاعى الى قاعه التحقيق وربطى بالكرسى المخصص حتى صباح اليوم الذى يليه وبساعات الضهر وجدت نفسى أمام المحقق مره أخرى وعاد معى الكره وأعدت له نفس الجواب فأمر باخرجى من الغرفه وشبحى مره أخرى على الكرسى حتى ساعات الليل وبقيت على هذا الحال محروما من النوم لمده 72 ساعه متواصله الى أن سمحوا لى بالذهاب بالنوم باحدى الزنازيين .
وما أن دخلت الزنزانه وألقيت نفسى على الأرض حتى ذهبت بالنوم ولكن بعد ساعه أحسبها دقيقه فتحت الزنزانه مره أخرى وظننت أنهم سيأخدونى مره أخرى للتحقيق ولكنها لحظات ورأيت احد الشباب يدخل الزنزانه ويجلس الى جوارى وأظنه من الخليل فبدأ يحادثنى فقلت له منذ متى أنت هنا فقال لى اليوم فقلت له طيب نام أفضل لك لأننا سنخرج لجولات من التحقيق صباحا وأدرت وجهى للحائط حتى نمت ولم اصحى من نومى الا على طرقات باب الزنزانه لأرى السجان أمامى يأمرنى بالوقوف والذهاب معه.
مره أخرى على أعتاب مكتب التحقيق والى جوله أخرى من جولاته والى نفس الاسلوب من المحقق وذات الرد منى والى الخروج والجلوس على كرسى الشبح كما يسموه والى سماع صوت الموسيقى الصاخب والى استمرار هذا الوضع لتلاته أيام أخرى بقيت فيها أيضا محروما من النوم والراحه الى أن أعادونى من التحقيق الى أحدى الزنازين والتى حين دخلتها لقيت أمامى أحد المساجين وأظنه من نابلس وجلست معه يحدثنى وأحدثه الى أن كانت المفاجأه والتى هى سبب كتابتى لهذه القصه والتى تعتبر من أهم الاساليب المتبعه حينها والى هذا الوقت [اقيبه التحقيق فى السجون المركزيه الاسرائيليه .
ولكن اعذرونى الان من اكمال القصه نظرا لأن الساعه شارفت على التانيه ليلا على أمل اللقاء بكم فى جزء اخر من القصه والتى سيكون بدايه النهايه للقصه والعبره.
دمتم بود
اخوكم فهد يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فجر فلسطين

المراقب العام


عدد الرسائل : 268
العمر : 45
نشاط العضو :
100 / 100100 / 100

رقم العضويه : 11
sms : ليالي فلسطين
  :
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه   الجمعة 07 مارس 2008, 1:26 pm

مشكوووووووووووووور اخي على قصتك فعلا فيه نوع من الظلم
الله ينتقم من اليهود قولو آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
وتابع قصتك يا اخي مل يكون عندك هم

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ASeeR
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 21
العمر : 31
نشاط العضو :
20 / 10020 / 100

رقم العضويه : 28
sms : ليالي فلسطين
  :
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه   الثلاثاء 18 مارس 2008, 12:35 am

يعطيك الف عافيه يخوي فهد
بعين الله و الاهم انك اليوم عنا و انشاء الله بدوم معنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ولكم من القصص عبر ....قصتى مع السجون000قصه حقيقيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» 000مسجات قلق00000
» المكسرات 000ومادراك ما المكسرات وفؤائدها وبعض الاضرار

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ليالي فلسطين :: |~` المنتديات الأدبية~| :: ][§¤°منتدى القصص والروايات°¤§][-
انتقل الى: